أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات (TRA) في البحرين أواخر الأسبوع الماضي عن إطلاق استشارة عامة حول ما تسميه اقتراحًا تاريخيًا للسماح بخدمات الاتصال المباشر عبر الأقمار الصناعية (D2D) في البحرين.
توضح الهيئة أنه من خلال تمكين الهواتف المحمولة القياسية من الاتصال مباشرة بالأقمار الصناعية في المناطق الواقعة خارج تغطية الشبكة الأرضية، فإنها تهدف إلى ضمان عدم حرمان أي مواطن أو مقيم أو زائر من الوصول إلى خدمات الاتصالات الأساسية. ويوصف هذا الاقتراح بأنه عنصر أساسي في استراتيجية هيئة تنظيم الاتصالات لوضع البحرين كشركة رائدة عالميًا في مجال الاتصال والابتكار الرقمي.
وبموجب الإطار المقترح، سيكون بمقدور مشغلي شبكات الهاتف المحمول المرخصين في البحرين الشراكة مع مشغلي الأقمار الصناعية العالميين لتوفير تغطية سلسة.
وكما تشير هيئة تنظيم الاتصالات، فإن هذا النموذج يمكّن الهاتف المحمول القياسي من التحول تلقائيًا إلى شبكة الأقمار الصناعية للرسائل النصية القصيرة في حالات الطوارئ، والبيانات منخفضة السرعة، وفي مراحل لاحقة، الخدمات الصوتية، عندما تكون متاحة. تتمتع البحرين بالفعل بتغطية كاملة لشبكتي 4G و5G على المستوى الوطني، ولكن كما يوضح فيليب مارنيك، المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات، “ستكون هذه الخدمة الجديدة بمثابة تحويلة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعملون في البحر، وأثناء أي انقطاع محتمل في الشبكة. وسوف تعزز السلامة البحرية، وتدعم القطاعات الاقتصادية الحيوية، وتوفر قدرًا أكبر من الموثوقية والمرونة عبر البنية التحتية للاتصالات في المملكة.”
نشرت هيئة تنظيم الاتصالات ورقة استشارية على موقعها الإلكتروني تحدد إطار الترخيص المقترح، بما في ذلك مسودة الجدول الزمني لإدراجها ضمن ترخيص الاتصالات المتنقلة الفردية (IMTL). وتدعو الهيئة الآن جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المرخص لهم وأصحاب المصلحة في الصناعة وأفراد الجمهور، لمراجعة الوثيقة وتقديم ملاحظاتهم.
من غير المحتمل أن يكون هناك نقص في مشغلي الأقمار الصناعية العالميين الذين يمكن للمشغلين الشراكة معهم. إن Starlink وAST SpaceMobile وProject Kuiper وLynk Global ليست سوى عدد قليل من الأسماء المرتبطة بتطور التكنولوجيا لربط الهواتف المحمولة القياسية بالأقمار الصناعية.
المزيد من المقالات التي قد تهمك…

