أعلنت شركة Mira Aerospace، شركة أنظمة المنصات عالية الارتفاع (HAPS) التابعة لشركة Space42، شركة تكنولوجيا الفضاء التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، عن الانتهاء بنجاح من أول رحلة تجريبية عامة لنموذج HAPS المتقدم الذي يعمل بالطاقة الشمسية، ApusNeo18.
عند الوصول إلى ارتفاعات الستراتوسفير، أثبتت الرحلة قدرة النظام على التحمل ومرونته واستعداده للنشر التجاري. حملت الطائرة حمولة متقدمة لمراقبة الأرض تم تطويرها داخليًا بواسطة شركة Mira Aerospace، وتجمع بين أجهزة الاستشعار البصرية والأشعة تحت الحمراء عالية الدقة مع نقل البيانات في الوقت الفعلي.
وكما تشير Space42، فقد تم إجراء الرحلة في نوفمبر، وهو موسم أقل ملاءمة لمحطات HAPS في الإمارات العربية المتحدة، ولكنها مع ذلك أكدت قدرة ApusNeo18 على الأداء في مختلف الظروف الجوية.
فماذا يحدث الآن – وماذا يعني ذلك بالنسبة للاتصالات في المنطقة؟
تعمل طائرات HAPS على سد الفجوة بين الطيران والفضاء. إنها توفر ثباتًا يشبه الأقمار الصناعية مع مرونة على مستوى الطائرات بتكاليف تشغيلية أقل.
ApusNeo18 عبارة عن منصة خفيفة الوزن تعمل بالطاقة الشمسية ومصممة للقيام بمهام مستدامة في الستراتوسفير. بفضل جناحيها الذي يبلغ طوله 18 مترًا، وسقف ارتفاعه 18000 مترًا، وقدرة حمولة تصل إلى 4 كيلوغرامات، فهي تجمع بين البناء المعياري وخفة الحركة أثناء الطيران، مما يتيح إعادة التشكيل السريع لملفات المهام المتنوعة.
يقال إن ApusNeo18 هي أول منصة Mira Aerospace تصل إلى مرحلة النضج التجاري، وتوفر ارتفاعًا أعلى وقدرة حمولة أكبر ومظروف تشغيلي أوسع. أما بالنسبة لتطبيقات الاتصالات، فيمكن استخدام الطائرة في عمليات المراقبة البيئية والاستجابة للكوارث.
ولتوسيع نطاق قدراتها، تقول Space42 إنها ستبدأ الإنتاج في منشأة تصنيع HAPS المخصصة لها في أبو ظبي، وهي واحدة من خطوط إنتاج HAPS السيادية الوحيدة في العالم. لقد أعلنا في شهر مايو عن افتتاح منشأة التصنيع هذه، وهي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يقول خالد المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة Mira Aerospace، Space42: “تمثل الرحلة التجريبية الناجحة لـ ApusNeo18 تتويجًا لبرنامج اختبار شامل لتسويق أحدث تقنيات الحمولة لدينا. يُظهر الحفاظ على الطيران بالطاقة الشمسية والوصول إلى ارتفاعات الستراتوسفير في هذا الموسم أداءً موثوقًا على نطاق واسع. هذا الإنجاز يسرع مهمة Space42 لتقديم معلومات جغرافية مكانية متميزة ويعكس الوتيرة والدقة التي تعمل بها Mira Aerospace على هندسة أنظمة متقدمة على ارتفاعات عالية.”
