وقعت الدول الثلاث الأعضاء في الاتحاد المعروف باسم تحالف دول الساحل (AES) – مالي والنيجر وبوركينا فاسو – اتفاقية لتنسيق استخدام الترددات الراديوية على طول حدودها المشتركة.
وينص الاتفاق، الذي تم التوقيع عليه أواخر الأسبوع الماضي، على وضع آليات لمنع التداخل والتشويش على الإشارات داخل منطقة طولها 15 كيلومترا على جانبي الحدود. ويقال إنها تمثل خطوة جديدة في التعاون الرقمي الموسع بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو.
وتقول وكالة أنباء إيكوفين إن الاتفاقية تدعو إلى تنسيق معلمات التردد وإجراءات التنسيق. ويتضمن أيضًا إنشاء أنظمة لتبادل المعلومات بين الهيئات التنظيمية الوطنية، وعقد اجتماعات منتظمة لحل مشكلات التداخل عبر الحدود، وتحديث الإطار التنظيمي لدعم نشر التقنيات الجديدة وتطور السوق الرقمية.
ومؤخراً، شغلت قضايا مماثلة أجزاء أخرى من أفريقيا، وأبرزها الكونغو وأنجولا، اللتين تناولتا هذه القضية في أغسطس/آب، كما فعلت غانا وبوركينا فاسو.
تم توقيع اتفاقية AES على هامش الأسبوع الرقمي الأخير، وهو حدث تقني في بوركينا فاسو. وكانت سلطات حماية البيانات في الدول الثلاث قد تبنت في وقت سابق خارطة طريق مشتركة لتعزيز سيادتها الرقمية. كما التزموا أيضاً بموقف مشترك ضد التهديدات السيبرانية المتزايدة، وقبل عام، وقعوا اتفاقاً لإلغاء رسوم التجوال.
بالإضافة إلى ذلك، كان من المقرر أن تبدأ هذا العام خارطة طريق مشتركة تغطي المشاريع الرقمية ومشاريع الاتصالات، مع التركيز على التنظيم والأمن السيبراني والربط البيني للشبكات والتدريب على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين البنية التحتية. ومن المقرر أيضًا الحصول على القمر الصناعي لتعزيز التغطية.
وكما يشير إيكوفين، فإن التنفيذ الفعلي أمر أساسي. على سبيل المثال، كان من المتوقع أن يدخل التجوال المجاني داخل AES حيز التنفيذ في 1 يناير 2025، ولكن لم يكن هناك إعلان رسمي عن تطبيقه.
