أطلق مشغل MTN Zambia وشركة التكنولوجيا Huawei بشكل مشترك ما يُزعم أنه أول حل احتياطي للطاقة التكيفية مدعوم بالذكاء الاصطناعي في العالم للشبكات المرنة في حالات الطوارئ.
ويهدف الحل إلى مواجهة التحدي المتمثل في إبقاء خدمات الاتصالات على الإنترنت وسط إمدادات طاقة غير مستقرة، وهو أمر وثيق الصلة بزامبيا غير الساحلية، والتي اضطرت إلى التعامل مع أزمة طاقة كبيرة منذ مارس 2024 بسبب عدم كفاية الطاقة الكهرومائية. وهذا يمكن أن يعني انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى 20 ساعة يوميًا، وهي مشكلة أدت إلى تعطيل الصناعة والمستهلكين في جميع أنحاء البلاد.
وقد شهدت MTN Zambia على وجه التحديد انخفاضًا كبيرًا في توفر الشبكة، في بعض الحالات من 99% إلى 91%.
وفقًا لمصدر أخبار MyBroadband، يمثل هذا الحل، الذي تم تقديمه في حدث AfricaCom 2025 الأخير في كيب تاون، إنجازًا كبيرًا في الصناعة يجمع بين الإدارة الذكية للطاقة واستقلالية الشبكة لتعزيز المرونة والاستدامة في المناطق التي تعاني بشكل متكرر من انقطاع التيار الكهربائي.
وعلى وجه التحديد، يتيح النسخ الاحتياطي للطاقة التكيفية التنسيق بين نظام الطاقة والشبكة اللاسلكية. ومن خلال تحليل حركة مرور الخدمة في الوقت الفعلي وتحديد أولويات الاتصالات الأساسية، فإنه يضبط استخدام الطاقة ديناميكيًا ويعلق الوظائف غير الحيوية تدريجيًا لضمان بقاء الخدمات الحيوية متاحة. بمجرد استعادة طاقة الشبكة، يتم استئناف الخدمات تلقائيًا.
يُزعم أن حل الطوارئ هذا يتضمن النشر البسيط وتوفير التكاليف (حيث أنه لا يتطلب بطاريات ليثيوم جديدة أو ألواح شمسية أو توسيع التوليد الموزع) والتطور الذكي.
وقد تم اختباره بنجاح في منطقة تأثرت بشدة بانقطاع التيار الكهربائي في زامبيا، حيث أظهرت النتائج أنه حتى عندما يتجاوز انقطاع التيار الكهربائي اليومي ست ساعات، يمكن تمديد وقت تشغيل الموقع لمدة ثلاث إلى ست ساعات إضافية – دون إضافة بطاريات إضافية أو مولدات ديزل.
