أعلنت شركة تكنولوجيا الاتصالات العملاقة Tata Communications عن استثمارات استراتيجية في البنية التحتية للكابلات البحرية لتعزيز حلول الاتصال الخاصة بها بين مراكز الذكاء الاصطناعي الناشئة في مومباي وتشيناي في الهند وسنغافورة.
وتهدف هذه الاستثمارات في سعة الألياف المضافة إلى معالجة النطاق الترددي المتزايد ومتطلبات البيانات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي للشركات في جميع أنحاء آسيا ومزيد من التوسع على مستوى العالم.
وتعمل الشركة على إضافة القدرة إلى شبكة الكابلات البحرية العالمية الخاصة بها، التي تربط الهند بسنغافورة، باستثمار تراكمي قدره 152 مليون دولار أمريكي. وعلى وجه التحديد، تضيف شركة Tata Communications قدرة تبلغ 20 تيرابايت في الثانية إلى نظام كابل النقل بين ميانمار/ماليزيا والهند وسنغافورة (MIST)، بين مومباي وسنغافورة، والذي سيتضمن استثمارًا بقيمة 63 مليون دولار أمريكي في السنة المالية 27.
وتقول الشركة إنها تستثمر أيضًا كعضو في اتحاد الشركات في نظام الكابلات البحرية الجديد، الذي يربط تشيناي بسنغافورة (المعروف أيضًا باسم Project CS)، بسعة 78 تيرابايت في الثانية واستثمار 89 مليون دولار أمريكي بين العامين الماليين 2027 و2031. ومن المتوقع أن يكون هذا النظام جاهزًا للخدمة بحلول الربع الرابع من عام 2029.
يوضح جينيوس وونغ، نائب الرئيس التنفيذي لخدمات الاتصال الأساسية والجيل التالي، والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة Tata Communications: “مع استمرار تسارع الطلب العالمي على الخدمات الرقمية والمعتمدة على الذكاء الاصطناعي، فإن هذه الاستثمارات تعزز التزامنا ببناء بنية تحتية رقمية جاهزة للمستقبل على نطاق واسع.”
ويضيف: “من خلال الجمع بين تعزيز القدرة تحت سطح البحر مع الاستثمارات الإستراتيجية قصيرة وطويلة الأجل، فإننا نعمل على تعزيز موثوقية حلول الاتصال وقابلية التوسع وأدائها لعملائنا عبر أحد أكثر الممرات الرقمية ازدحامًا في العالم. وتتوافق هذه التحسينات مع استراتيجية شركة تاتا للاتصالات طويلة المدى لتوسيع نطاق شبكتها العالمية تحت سطح البحر، وتوفير حلول نتائج الأعمال للعملاء وتعزيز مكانة الهند كمركز رقمي.”
يقول تاتا إن الطريق البحري بين الهند وسنغافورة من المقرر أن يصبح أحد أهم الممرات الرقمية في العالم في المستقبل، حيث يمثل مسارًا عالي السعة ومنخفض الكمون من شأنه أن يدعم المؤسسات المهمة والسحابة وحركة المرور فائقة النطاق بين الهند وجنوب شرق آسيا والأسواق العالمية.
