أعلنت شركة إدارة الأحداث الحرجة Everbridge عن المرحلة التالية من مبادرة تحديث التحذير العام على مستوى البلاد في إستونيا، مما يضيف إمكانات بث خلوي شاملة عبر الوكالات الحكومية وجميع مشغلي شبكات الهاتف المحمول الثلاثة في البلاد.
ويمثل المشروع أول نشر مخطط له لمنصة بث خلوي جديدة قائمة على الخدمات الصغيرة من “إيفربريدج”، مصممة لدعم عمليات الإنذار العام الوطنية القابلة للتطوير والمرنة.
يتضمن التحسين وظائف هجينة تجمع بين تقنيات الرسائل النصية القصيرة (LB-SMS) والبث الخلوي لدعم اتصالات الطوارئ بشكل أسرع وأكثر استهدافًا أثناء الأحداث الحرجة.
وكما أوضحت شركة إيفربريدج، فإن تكنولوجيا البث الخلوي تمكن السلطات من إرسال تنبيهات الطوارئ المستهدفة جغرافياً مباشرة إلى الهواتف المحمولة في غضون ثوان، حتى خلال فترات الازدحام الشديد في الشبكة. على عكس الرسائل النصية القصيرة التقليدية، تظهر رسائل البث الخلوي بشكل بارز على الأجهزة دون مطالبة المستخدمين بالاشتراك في خدمة أو تثبيت تطبيق للهاتف المحمول.
توضح مارجو كلاوس، المدير العام لمجلس الإنقاذ الإستوني: “تم تصميم هذه التقنية خصيصًا للإبلاغ عن التهديدات: الكوارث الطبيعية أو الحوادث الصناعية واسعة النطاق أو الهجمات العسكرية. ويمكنها توصيل معلومات التهديد إلى الهواتف الذكية في ثوانٍ، وهي تعمل حتى في شبكات الهاتف المحمول المزدحمة، وقد تم تصميم الإشعار ليظهر على الشاشة كنافذة منبثقة أمام جميع التطبيقات الأخرى.”
ويضيف مارك ريفز، نائب الرئيس الأول للمبيعات الدولية في “إيفربريدج”: “يجمع هذا التحسين بين تقنية البث الخلوي المتقدمة وبنية جديدة قائمة على الخدمات الصغيرة مصممة للمساعدة في تقديم اتصالات طوارئ أسرع وأكثر مرونة وأكثر مرونة على الصعيد الوطني.”
تقول “إيفربريدج” إنها تدعم الحكومات ومشغلي شبكات الهاتف المحمول حول العالم في تقديم تحذيرات عامة سريعة وموثوقة أثناء الأحداث المناخية القاسية والكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ المدنية وغيرها من الحوادث الخطيرة.
يعد هذا التحسين جزءًا من مبادرة EE-ALARM الأوسع في إستونيا لتحديث قدرات الإنذار العام على المستوى الوطني.
