بعد محادثات تم تداولها على نطاق واسع في وقت سابق من هذا الشهر، أكدت مجموعة MTN Group الإفريقية أنها وافقت على السيطرة الكاملة على مشغل الأبراج IHS Towers، وشراء ما يقرب من 75٪ من الحصة التي لا تمتلكها بالفعل في صفقة تقدر قيمة IHS بحوالي 6.2 مليار دولار أمريكي.
تعد IHS واحدة من أكبر شركات الأبراج في العالم، حيث تمتلك ما يقرب من 29000 برجًا عالي الجودة في إفريقيا تخدم العديد من مشغلي شبكات الهاتف المحمول في خمسة أسواق رئيسية لـ MTN. وتقول شركة MTN، أكبر مشغل للهاتف المحمول في أفريقيا، إنها ستدفع 8.50 دولارًا أمريكيًا للسهم الواحد نقدًا.
سيتم تمويل الصفقة من خلال تجديد حصة MTN الحالية البالغة حوالي 24٪ في IHS، بالإضافة إلى حوالي 1.1 مليار دولار أمريكي نقدًا من MTN، وحوالي 1.1 مليار دولار أمريكي من الميزانية العمومية لـ IHS، وتجديد ما لا يزيد عن ديون IHS الحالية، حسبما قالت الشركتان في بيان مشترك.
وتقول MTN إن الصفقة المقترحة تمثل خطوة مهمة لفتح قيمة مقنعة لشركة MTN وتعزيز وإعادة دمج ملكيتها للبنية التحتية الرقمية الحيوية في جميع أنحاء أفريقيا.
وكما أوضح رالف موبيتا، رئيس مجموعة MTN ومديرها التنفيذي، فإن هذه الصفقة تعد خطوة محورية في تعزيز الوضع الاستراتيجي والمالي لمجموعة MTN “من أجل مستقبل تصبح فيه البنية التحتية الرقمية أكثر أهمية من أي وقت مضى لنمو أفريقيا وتطورها”. ويضيف: “تمنحنا هذه الصفقة فرصة فريدة لإعادة شراء أبراجنا وتعزيز قدرتنا على أن نكون شركاء لتحقيق التقدم في الدول القومية التي نعمل فيها”.
ولكن لماذا يقوم المشغلون، بما في ذلك أكبر الشركات في أفريقيا، بإعادة شراء الأصول التي كانوا يبدون قبل بضع سنوات فقط أنهم سعداء ببيعها؟ هذا موضوع ناقشناه مؤخرًا في ميزة تفحص السبب يستعيد المشغلون السيطرة على بنيتهم التحتية السلبية.
