تستعد شركة يونيتيل، أكبر شركة اتصالات في أنجولا، لطرح عام أولي لأسهمها في البورصة المحلية وستطلق حملة ترويجية الأسبوع المقبل، وفقًا لبيان الشركة.
أفادت التقارير هنا العام الماضي أن الحكومة الأنغولية تخطط لبيع أسهمها في شركة يونيتيل.
ولدى شركة يونيتيل التي تسيطر عليها الدولة أكثر من 21 مليون عميل، ويقال إن الاكتتاب العام هو أحد المعالم البارزة في حملة الخصخصة المستمرة. ومع ذلك، اضطرت الشركة للتعامل مع عدد من القضايا في السنوات القليلة الماضية، أبرزها الادعاءات ضد مديرتها السابقة إيزابيل دوس سانتوس، ابنة الرئيس السابق خوسيه إدواردو دوس سانتوس، المتهم باختلاس أموال أثناء عمله كمدير في الشركة.
وتقول رويترز إن الرئيس الحالي جواو لورينسو تحرك ضد شخصيات قوية مرتبطة بخوسيه إدواردو دوس سانتوس؛ قام بتأميم حصة 25٪ في شركة يونيتل المملوكة لإيزابيل دوس سانتوس
ليس من الواضح ما هو حجم الحصة التي سيتم بيعها في Bolsa de Dívida e Valores de Angola (BODIVA)، وهي بورصة أنغولا ومقرها لواندا. ومع ذلك، أشارت بعض المصادر الإخبارية إلى أن الحكومة تخطط لبيع حوالي 15% من شركة يونيتيل وأنه سيتم تخصيص شريحة من الأسهم للموظفين.
وتشمل التفاصيل التي لم يتم تأكيدها بعد النطاق السعري والتقييم الذي تستهدفه الحكومة والتاريخ المحدد لبدء تداول الأسهم. من الواضح أن هذه المعلومات ستتبع الحملة الترويجية، التي ستقوم خلالها الإدارة بعرض العرض على المستثمرين من المؤسسات والأفراد.
وتفتح أنغولا تدريجياً اقتصادها الذي تهيمن عليه الدولة أمام الاستثمار الخاص، مع عدد قليل من الاكتتابات العامة الأولية في البورصة المحلية منذ الإدراج الأول في عام 2022.
يعد الإدراج حجر الزاوية في برنامج الخصخصة الأنجولي، ProPriv، الذي يهدف إلى تقليل قبضة الدولة على الصناعات الإستراتيجية ودعم سوق الأوراق المالية التي يقال إنها صغيرة وتداولها ضعيف.
