ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن كابلًا بحريًا سادسًا تعرض لأضرار في بحر البلطيق، مما أبقى السلطات الإقليمية في حالة تأهب قصوى وسط تدقيق متزايد للنشاط البحري المرتبط بروسيا.
وقال مسؤولون لاتفيون إن الكابل تعرض لأضرار بالقرب من محطة هبوط في ليباجا، بعد أن مرت سفينة على بعد عدة كيلومترات من الشاطئ. ولم يتم الكشف عن حجم الأضرار، ولم تؤكد السلطات ما إذا كان الحادث متعمدا. تحقيقات الشرطة مستمرة.
وقال المحققون إن السفينة المعنية فيتبورج، أبحر عبر كابل غير نشط قبل تغيير المسار وعبور كابل BCS East الخاص بـ Arelion، والذي تعرض للتلف لاحقًا. وكانت السفينة قد غادرت سان بطرسبرج وكانت في طريقها إلى حيفا بإسرائيل، وفقًا لبيانات التتبع.
وفي أماكن أخرى من المنطقة، أبلغت إستونيا عن عيوب في كابلين تحت البحر يربطان البلاد بالسويد، بالإضافة إلى كابل آخر يربط البر الرئيسي بجزيرة هييوما.
وقال رئيس وزراء لاتفيا إيفيكا سيلينا إن السلطات تعمل مع مسؤولي إدارة الأزمات وجهات إنفاذ القانون لتحديد سبب الضرر. وقال رئيس مركز إدارة الأزمات، أرفيس زيل، إنه لم يتم التوصل إلى أي نتائج بعد، مضيفًا أن جميع السيناريوهات المحتملة لا تزال قيد الدراسة مع استمرار التحليل الفني.
