تفيد التقارير أن الصومال يمضي قدمًا في انتقاله الهيكلي إلى الجيل الجديد من عناوين الإنترنت (IPv6)، وهو تغيير ضروري لبناء قدرة البنية التحتية الرقمية للبلاد وتوقع النمو المستقبلي للتطبيقات عبر الإنترنت.
قامت الهيئة الوطنية للاتصالات (NCA) في البلاد ومركزها الوطني IPv6 بتطوير هذه الأجندة الأسبوع الماضي من خلال استضافة ورشة عمل فنية متخصصة. وجمع هذا الاجتماع الاستراتيجي بين مقدمي خدمات الإنترنت والمؤسسات الأكاديمية وخبراء الاتصالات وأصحاب المصلحة المتنوعين في القطاع الرقمي.
ووفقا لوكالة الأنباء الوطنية، فقد وفر هذا التجمع التعاوني منصة حيوية لرفع مستوى الوعي المؤسسي حول اعتماد IPv6.
وعلى وجه التحديد، وكما أفادت وكالة Ecofin، عززت ورشة العمل التعاون الفني بين أصحاب المصلحة الرئيسيين، ودعمت خارطة طريق التحول الرقمي الوطنية، ونشرت تقنيات الإنترنت من الجيل التالي، وتحديث البنية التحتية للشبكات الحالية.
قبل هذا الحدث، اعتمدت الصومال في الواقع استراتيجية وطنية مخصصة لـ IPv6 في فبراير 2025 لإنشاء إطار تنفيذ موحد. وقد مكّن إطار السياسة هذا من الإنشاء الناجح لمركز IPv6 الوطني داخل جامعة الجمهورية في مقديشو، وهو مركز أبحاث يعمل كمركز متخصص للبحث والتدريب لإعداد جيل جديد من الخبراء في نشر IPv6 وإدارة الشبكات.
يمكن القول إن الوقت ليس مبكرًا جدًا لحدوث هذا التحول، على الرغم من أنه لا يبدو أن هناك جدولًا زمنيًا بعد. تم إطلاق IPv4 في الأصل عام 1981، وهو يوفر سعة قصوى تبلغ حوالي 4.3 مليار عنوان IP فريد. وقد وصلت إلى الحدود القصوى للتخصيص في عام 2011 على الرغم من استمرار استخدامها على نطاق واسع في جميع أنحاء أفريقيا.
في الواقع، كما ذكرنا في ذلك الوقت، حصل الاتحاد الأفريقي للاتصالات (ATU) في يونيو 2025 على منحة لتسريع انتقال أفريقيا من IPv4 إلى IPv6.
يمكن لـ IPv6 إنشاء ما يقدر بنحو 340 تريليون تريليون عنوان فريد، مما يوفر حلاً طويل المدى لدعم التوسع الرقمي في مجالات مثل أجهزة إنترنت الأشياء.
