وكجزء مما يبدو أنه نظرة عامة متفائلة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البلاد، سلط وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري الضوء مؤخرًا على بعض الخطط الطموحة لإنتاج الهواتف محليًا.
قال الوزير عمرو طلعت يوم الاثنين إن مصر تستهدف إنتاج 15 مليون هاتف محمول العام المقبل والبدء في تصدير الأجهزة للأسواق العالمية. ويأتي ذلك بعد تصنيع 10 ملايين وحدة في عام 2025.
وذكرت صحيفة ديلي نيوز إيجيبت أن طلعت ادعى خلال كلمة ألقاها في معهد دراسات الاستخبارات وعلوم الأمن أن الـ 10 ملايين جهاز التي تم إنتاجها هذا العام حققت قيمة مضافة محلية بنسبة 40٪. وأشار أيضًا إلى أن مصر نجحت في جذب 15 علامة تجارية عالمية للهواتف المحمولة لتصنيعها محليًا.
ويوصف هذا بأنه جزء من استراتيجية أوسع لتحويل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (ICT) إلى قوة استراتيجية يقودها الإنتاج.
وذكر طلعت أن صادرات مصر الرقمية وصلت إلى 7.4 مليار دولار أمريكي في عام 2025؛ والهدف هو زيادة هذا المبلغ إلى 9 مليارات دولار أمريكي. وأشار إلى أن مصر لديها بالفعل دور محوري في البنية التحتية العالمية للبيانات، حيث يمر عبر البلاد حاليًا 21 كابلًا بحريًا دوليًا.
وتهدف الحكومة أيضًا إلى تدريب مليون شخص في التخصصات التكنولوجية بحلول عام 2030، ارتفاعًا من 800 ألف متدرب هذا العام؛ وسيتم دعم هذه الحملة من قبل المدارس الجديدة للتكنولوجيا التطبيقية وجامعة مصر للمعلوماتية.
وأشار أيضًا إلى تزايد عروض الحوكمة الرقمية وخلق فرص العمل في قطاع الاستعانة بمصادر خارجية. أما أولويات وزارته المستقبلية فتشمل استكمال مد كابلات الألياف الضوئية في جميع محافظات البلاد وتعزيز تغطية الهاتف المحمول بعد إطلاق خدمات الجيل الخامس.
