كانت شركة América Móvil قد بحثت في البداية في تقديم عرض مشترك مع شركة Entel لشراء أعمال Telefónica في تشيلي، لكنها قررت في النهاية عدم المضي قدمًا
باختصار – ما يجب معرفته:
تشيلي تظل استراتيجية رغم التحديات ووصف الرئيس التنفيذي دانييل حاج السوق بأنه “صعب”، لكنه قال إن الشركة تواصل الاستثمار للحصول على الإيرادات وحصة السوق والتآزر التشغيلي.
يُنظر إلى مبيعات Telefónica على أنها محايدة من الناحية التنافسية – وقال الحاج إن الاستحواذ على ميليكوم لا يغير المشهد التنافسي بشكل جوهري، إذ أنه سيستبدل فعلياً منافساً بآخر.
لا يزال التوحيد هدفًا طويل المدى – وتأمل شركة América Móvil في عمليات الدمج المستقبلية في قطاعي الهاتف المحمول والثابت في تشيلي مع الاستعداد لفرص الاندماج والاستحواذ الأوسع في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية.
قالت شركة الاتصالات المكسيكية العملاقة América Móvil إنها ستواصل الاستثمار لتعزيز مكانتها في تشيلي بعد أن قررت عدم متابعة العمليات المحلية لشركة Telefónica، حيث أشار المسؤولون التنفيذيون إلى أن التغيير في الملكية من غير المرجح أن يغير المشهد التنافسي على المدى القريب.
خلال مكالمة أرباح الربع الرابع للشركة، قال الرئيس التنفيذي للشركة دانييل حاج إن شركة América Móvil بحثت في البداية عن عرض مشترك مع Entel لأعمال Telefónica في تشيلي لكنها قررت في النهاية عدم المضي قدمًا. أشارت الشركة إلى التعقيد التنظيمي، والحاجة إلى تقسيم الأصول، والرافعة المالية المستهدفة كعوامل رئيسية وراء القرار.
وقال الحاج: “كان الأمر سيكون معقداً بعض الشيء بسبب التنظيم، وتقسيم الشركة، والرفع المالي العالي للشركة… لم تكن صفقة سهلة، ولهذا السبب قررنا الاستقالة والبقاء حيث نحن”.
استحوذت شركة Millicom مؤخرًا على الأصول التشيلية لشركة Telefónica، وهي خطوة أدخلت مشغلًا جديدًا إلى السوق. ومع ذلك، قال الحاج إن التغيير لا يغير بشكل كبير النظرة التنافسية لشركة América Móvil. وقال: “بالنسبة لنا، الأمر لا يتغير كثيراً… في نهاية المطاف، تعد شركة ميليكوم وافداً جديداً. لذا فإن وجود شركة تليفونيكا والتحول إلى شركة ميليكوم لا يغير أي شيء”.
وعلى الرغم من وصف تشيلي بأنها “سوق صعبة”، قال الحاج إن شركة أمريكا موفيل تواصل الاستثمار لتحسين وضعها. وقال إن الشركة تركز على نمو الإيرادات ومكاسب حصتها في السوق والتآزر التشغيلي في البلاد.
وأضاف الحاج: “نحن في حالة جيدة. نحن نحقق إيرادات. ونكتسب حصتنا في السوق. ونقوم بجميع الاستثمارات التي نحتاجها، وكل أوجه التآزر التي نحتاجها”.
وبالنظر إلى المستقبل، أشار الحاج إلى أن الدمج سيكون إيجابياً لكل من قطاعي الهاتف المحمول والثابت في تشيلي، على الرغم من أنه من المرجح أن يظل السوق تنافسياً على المدى القريب. وقال: “آمل أن نتمكن في المستقبل من تعزيز السوق في تشيلي، ليس فقط في مجال الاتصالات اللاسلكية، بل أيضًا في مجال الخدمات الثابتة”.
وعلى نطاق أوسع، تتوقع الشركة موجة من عمليات الدمج في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية وتهيئ نفسها للمشاركة في صفقات انتقائية، لا سيما التي تشمل مشغلين أصغر أو أصول الألياف.
وقال كارلوس جارسيا، المدير المالي لشركة أمريكا موفيل، إن أمريكا موفيل تستهدف مبدئيًا إنفاقًا رأسماليًا إجماليًا يتراوح بين 14-15% من الإيرادات لعام 2026 والسنوات المقبلة.

