يقول Finnfund، ممول التنمية الفنلندي والمستثمر المؤثر، إنه قام باستثمار لاحق في شركة تدعى Communication & Renewable Energy Infrastructure (CREI) لتوسيع نطاق البنية التحتية المستدامة لطاقة الاتصالات في جنوب السودان.
CREI هي شركة راسخة لإدارة الأصول تمتلك محفظة من أبراج الاتصالات وأصول الطاقة المتجددة في جميع أنحاء أفريقيا وآسيا. وهي متخصصة في نشر حلول الطاقة الهجينة لمشغلي شبكات الهاتف المحمول.
يوضح Finnfund أن تمويله يدعم تحديث وتوسيع أنظمة الطاقة الشمسية الهجينة لمواقع اتصالات MTN بجنوب السودان البالغ عددها 499 موقعًا بموجب عقد خدمة الطاقة كخدمة (ESCO) لمدة عشر سنوات.
في الواقع، يقول Finnfund إن المشروع قام بالفعل بتحديث 490 موقعًا ويصل إلى أكثر من أربعة ملايين عميل، وهو ما يتجاوز الأهداف الأولية. لا تعمل محطات الاتصالات فحسب، بل تعمل بالطاقة بشكل مستمر، مما يسمح لأي شخص لديه جهاز محمول بإجراء مكالمة أو تصفح الإنترنت أو الوصول إلى الخدمات الرقمية.
وقد توسعت التغطية الإجمالية للشبكة من 69% إلى 80% من السكان على مدى السنوات الثلاث الماضية، مما يعكس تأثير السوق الأوسع لترقية البنية التحتية لـ CREI.
ويحظى هذا الاستثمار الذي تبلغ قيمته 5 ملايين دولار أمريكي بدعم من الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة في إطار برنامج Africa Connected، الذي يهدف إلى تسريع الشمول الرقمي والقدرة على التكيف مع تغير المناخ. في المجمل، تقول Finnfund إنها استثمرت الآن 10 ملايين دولار أمريكي في CREI.
ومن خلال تحديث البنية التحتية للاتصالات باستخدام أنظمة الطاقة الشمسية الهجينة، لا يعمل معهد CREI على تمكين شبكات الهاتف المحمول من الوصول إلى المجتمعات التي كانت تعاني من نقص الخدمات في السابق فحسب، بل أدى التحول من مولدات الديزل إلى أنظمة الطاقة الشمسية الهجينة إلى انخفاض بنسبة 43% في انبعاثات الكربون وانخفاض كبير في الضوضاء وتلوث الهواء المحلي. فقد ارتفعت نسبة الطاقة المتجددة من 11% إلى 42%، ومع المزيد من التحديث الجاري، فمن المتوقع تحقيق مكاسب أعظم في مجال الاستدامة.
تستثمر CREI أيضًا في تنمية المجتمع، بما في ذلك أجنحة الولادة المزوّدة بالطاقة الشمسية والتي كانت تعمل سابقًا دون وصول موثوق للكهرباء، وتوفير الطاقة النظيفة لمرافق الرعاية الصحية الأساسية وتعزيز الخدمات الصحية للأمهات والأطفال حديثي الولادة.
كما أطلق معهد CREI خطة عمل خاصة بالجنسين تهدف إلى زيادة التمثيل النسائي في الأدوار الفنية والهندسية، وتعزيز المزايا في مكان العمل، وضمان الوصول العادل إلى التدريب والقيادة، وفرص التقدم الوظيفي.
