أكدت شركة Grafana Labs، الشركة المصنعة لبرنامجها الشهير لتصور الويب مفتوح المصدر، أنها تعرضت للاختراق لكنها رفضت الدفع للمتسللين الذين هددوا بالإفراج عن قاعدة البيانات الخاصة بالشركة.
وفي سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، قال المختبر إن تحقيقه وجد أن المتسللين قد أساءوا استخدام بيانات اعتماد رمزية مسروقة تسمح بالوصول إلى بيئة GitLab الخاصة بالشركة، والتي تستخدمها لتطوير التعليمات البرمجية. لم يوفر الرمز إمكانية الوصول إلى سجلات العملاء أو البيانات المالية، ولكنه سمح للمتسللين بالحصول على مستودعات الشركة الخاصة بشفرة المصدر. ومنذ ذلك الحين، قامت الشركة بإبطال الرمز المميز وأضافت إجراءات أمنية إضافية لمنع تكرار الحادث.
وقالت الشركة: “لقد حاول المهاجم ابتزازنا، وطالبنا بالدفع لمنع نشر قاعدة التعليمات البرمجية الخاصة بنا”.
كود Grafana مفتوح المصدر وعام، مما يعني أنه يمكن لأي شخص تنزيل البرنامج وتعديل الكود الخاص به قبل تشغيله على أجهزته الخاصة. ليس من الواضح ما إذا كان المتسللون قد سرقوا أي تعليمات برمجية أو معلومات خاصة. ولم يرد المتحدث باسم الشركة على الفور على طلب للتعليق.
يتناقض هذا الحادث مع الاختراق الأخير الذي تعرضت له شركة Instructure العملاقة في مجال تكنولوجيا التعليم، والتي “توصلت الأسبوع الماضي إلى اتفاق” لدفع أموال للمتسللين الذين اخترقوا شبكتها مرتين في الأسابيع الأخيرة. وكان المتسللون قد طالبوا بفدية غير محددة، وهددوا بالإفراج عن بيانات مسروقة حول الموظفين والطلاب الذين يستخدمون برامجها بعد حدوث خرق هائل للبيانات وتشويه موقع الويب لاحقًا.
بينما في حالة Grafana، لم يتم أخذ أي بيانات للعملاء، واستشهدت الشركة بنصيحة مكتب التحقيقات الفيدرالي طويلة الأمد التي تحث الضحايا على عدم الدفع للمتسللين، لأن التعاون مع المتسللين لا يضمن أنهم سيعيدون البيانات المسروقة أو يمتنعون عن نشرها لاحقًا. ويقول النقاد أيضًا إن دفع الأموال لمجرمي الإنترنت يساعد في تمويل الهجمات الإلكترونية المستقبلية.
وقالت جرافانا إن تحقيقاتها مستمرة وستعلن النتائج التي توصلت إليها بمجرد انتهاء التحقيق.
عندما تقوم بالشراء من خلال الروابط الموجودة في مقالاتنا، قد نكسب عمولة صغيرة. هذا لا يؤثر على استقلالنا التحريري.

