في أواخر الشهر الماضي، ذكرت صحيفة The Information أن شركة آبل تعمل على تطوير جهاز يمكن ارتداؤه بتقنية الذكاء الاصطناعي، وهو عبارة عن قلادة بحجم AirTag مزودة بكاميرات يمكن تثبيتها على قميص المستخدم. الآن، كتبت بلومبرج أن تطوير مثل هذا الجهاز – إلى جانب عنصرين آخرين يعملان بالذكاء الاصطناعي – يتسارع، حيث تتطلع شركة أبل إلى الحفاظ على قدرتها التنافسية مع عمالقة التكنولوجيا الآخرين الذين يتسابقون لإطلاق منتجات مماثلة.
بالإضافة إلى دبوس الذكاء الاصطناعي، تعمل شركة آبل أيضًا على تسريع تطوير نظارتها الذكية القادمة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، والتي تحمل الاسم الرمزي N50، كما يزعم التقرير. من الواضح أن شركة آبل لديها منافسة في هذا المجال، حيث تعمل شركات أخرى – بما في ذلك شركة Meta (التي يمكن القول إنها الشركة الأكثر نجاحًا عندما يتعلق الأمر بالنظارات الذكية) وشركة Snap (التي تخطط لإصدار “المواصفات” الخاصة بها في وقت لاحق من هذا العام) – على منتجات مماثلة.
قد تشهد نظارات أبل الذكية الجديدة، والتي من المفترض أن تتضمن كاميرا عالية الدقة، إصدارًا عامًا عاجلاً وليس آجلاً، حيث ذكرت بلومبرج أن الشركة “تستهدف بدء الإنتاج في وقت مبكر من شهر ديسمبر، قبل الإصدار العام في عام 2027”.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت بلومبرج أن شركة آبل تعمل على سماعات AirPods بقدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة.
سيتم تصميم جميع هذه العناصر للاتصال بجهاز iPhone، وستتضمن Siri، المساعد الافتراضي للشركة، كعنصر حاسم في تجربة المستخدم، حسبما يشير المنفذ. ومع ذلك، توصف النظارات بأنها “أكثر راقية وغنية بالميزات” من AirPods وقلادة الذكاء الاصطناعي. تواصلت TechCrunch مع Apple للحصول على مزيد من المعلومات.

