أكملت شركة “ميليكوم” استحواذها على عمليات شركة “تليفونيكا” في الإكوادور بقيمة 380 مليون دولار أمريكي، وهو ما يشكل علامة فارقة أخرى في استراتيجية المجموعة لتعزيز وجودها في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية.
ووصفت ميليكوم في بيان لها الصفقة بأنها “خطوة رئيسية أخرى” في تركيزها المستمر على أمريكا الجنوبية، حيث تتوسع من خلال عمليات الاستحواذ الاستراتيجية مع الانسحاب من الأسواق الدولية الأخرى مثل أفريقيا.
وسلطت الشركة الضوء على الإكوادور باعتبارها سوقًا عالي الإمكانات مدعومًا باقتصاد مستقر يعتمد على الدولار – وقد اعتمدت البلاد الدولار الأمريكي كعملة قانونية في عام 2000 بعد فترة من عدم الاستقرار الاقتصادي.
وقال مارسيلو بينيتيز، الرئيس التنفيذي لشركة ميليكوم، إن عملية الاستحواذ تؤكد ثقة المجموعة في قطاع الاتصالات في أمريكا اللاتينية و”تعزز ريادة ميليكوم” في المنطقة.
وتتمتع الشركة الآن بحضور في 11 دولة، حيث تخدم 46 مليون عميل للهاتف المحمول وتربط 13 مليون منزل بشبكات الألياف الضوئية.
وفي الوقت نفسه، تواصل Telefonica تبسيط تواجدها العالمي تحت قيادة الرئيس التنفيذي مارك مورترا، مع التركيز على أسواقها الأساسية – البرازيل وإسبانيا وألمانيا والمملكة المتحدة – والتي تولد معًا غالبية إيرادات الشركة.

