أعلنت شركة OpenAI يوم الخميس أن ChatGPT تطلق محادثات جماعية عالميًا لجميع المستخدمين على الخطط المجانية وGo وPlus وPro. وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوع من بدء الشركة في تجربة الميزة في مناطق محددة، بما في ذلك اليابان ونيوزيلندا.
تتيح هذه الميزة للمستخدمين التعاون مع بعضهم البعض ومع ChatGPT في محادثة مشتركة واحدة. يقول OpenAI إن الإطلاق يحول ChatGPT من مساعد فردي إلى مساحة حيث يمكن للأصدقاء أو العائلة أو زملاء العمل العمل معًا للتخطيط والإبداع واتخاذ القرارات.
ترى الشركة أن المحادثات الجماعية في ChatGPT هي وسيلة للأشخاص لتنسيق الرحلات أو المشاركة في كتابة المستندات أو تسوية المناقشات أو العمل من خلال البحث معًا، بينما يساعد ChatGPT في البحث عن الخيارات وتلخيصها ومقارنتها.
يمكن لما يصل إلى 20 شخصًا المشاركة في محادثة جماعية طالما أنهم قبلوا الدعوة. وتقول الشركة إن الإعدادات الشخصية والذاكرة تظل خاصة بكل مستخدم.
لبدء محادثة جماعية، يحتاج المستخدمون إلى النقر على أيقونة الأشخاص وإضافة مشاركين، إما مباشرة أو عن طريق مشاركة رابط. سيُطلب من الجميع إعداد ملف تعريف قصير باسمهم واسم المستخدم والصورة.
تجدر الإشارة إلى أن إضافة شخص ما إلى دردشة موجودة يؤدي إلى إنشاء محادثة جديدة، مع ترك الدردشة الأصلية دون تغيير.
يقول OpenAI إن ChatGPT يعرف متى يتدخل ومتى يظل هادئًا أثناء المحادثة الجماعية. يمكن للمستخدمين وضع علامة على “ChatGPT” لجعله يستجيب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لـ ChatGPT الرد على الرسائل باستخدام الرموز التعبيرية، والإشارة إلى صور الملف الشخصي.
حدث تك كرانش
سان فرانسيسكو
|
13-15 أكتوبر 2026
تمثل هذه الخطوة أحدث خطوة لـ OpenAI في تحويل ChatGPT من برنامج دردشة بسيط إلى منصة اجتماعية. تقول OpenAI إن الدردشات الجماعية هي مجرد بداية لتحول ChatGPT إلى بيئة تعاونية، وليست مجرد تجربة لاعب واحد.
وكتبت الشركة في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى TechCrunch: “بمرور الوقت، نرى ChatGPT يلعب دورًا أكثر نشاطًا في المحادثات الجماعية الحقيقية، حيث يساعد الأشخاص على التخطيط والإبداع واتخاذ الإجراءات معًا”.
ويأتي إعلان الخميس بعد أقل من أسبوعين من إطلاق GPT‑5.1، والذي يضم كلا الإصدارين Instant وThinking من النموذج. في سبتمبر، أطلقت OpenAI تطبيقًا اجتماعيًا يسمى Sora، حيث يمكن للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو لأنفسهم ولأصدقائهم لمشاركتها على خلاصة خوارزمية على غرار TikTok.

